حكاية جنرال العسكر مع رجل مبارك الملياردير : هارجعك شحات زي الأول .. وابن مبارك الثالث يرفع الراية البيضاء

الأحد 21 مايو 2017 - 11:13 مساءً
مبارك وبعض اللصوص الذين صنعهم في عصره

مبارك وبعض اللصوص الذين صنعهم في عصره

ما لا ينشر بصحف الانقلاب حاليا أكثر بكثير مما ينشر بها وأصبح المحررون ينشرون ما يحصلون عليه من معلومات بالقطارة ، فرؤساء التحرير لديهم ثوابت لا يمكن اختراقها من عدم انتقاد أحد من الانقلابيين وخاصة من الجنرالات فيما يتعلق بكبريات الأمور 
 
فقد كان الصحفيون لديهم معلومات عن مقر إقامة حبيب العادلي ولكن صحفهم رفضت النش تماما وعلمت حرية بوست أن أحد صحفيي " المصري اليوم " ومحررة بالوطن أيضا كتبا عن مقر إقامة العادلي بمصادر مؤكدة وانه لا يزال مرصودا من أجهزة المخابرات التابعة لنجل السيسي الآن " يعني الدولة عارفة مكانه وهي اللي مش قادرة تقبض عليه " 
 
نفس الشيء فيما يخص أحمد عز ملياردير عصر مبارك ورجله المقرب الذي لم يكن يستطيع أي رتبة مهما كانت سواء في الشرطة أو الجيش أن يقترب منه فقد كان المخطط السياسي لمبارك والذؤاع اليمين للرئيس والوريث المنتظر جمال مبارك بل كان عز ينادي حسني مبارك : يا بابا .. وعز أحد مليارديرات مبارك المخلوع الذي تركه ينهب مصر مناصفة كما صنع مع رشيد محمد رشيد ويوسف بطرس غالي وحسين سالم وجميع لصوص المحروسة الذين أكلوا مصر لحما وألقوها لشعبها عظاما نخرة 
 
وهو الذي قال أنه ينادي مبارك ب يا بابا في أحد المؤتمرات بالمنوفية وقال حينها أن مبارك يعتبره الابن الثالث له بعد علاء وجمال لذا يقول له يا بابا 
 
 
وقد علمت حرية بوست من مصادر صحفية تحدثت مع محامي مقرب من عز ويتولى  الشئون القانونية لشركاته أن أحد قيادات العسكر " حاطط عز في دماغه " وأقسمك أن يعيده شحات كما كان على حد قوله 
 
وأن معركة تدور في الخفاء بين الجنرال وبين عز ويريدون الاستيلاء على مصانع الحديد ولولا أن عز مسنود أيضا من رجال مبارك الأقوياء لكان قد تم " نتف " ريشه تماما 
 
 
وقد عرض أحمد عز اليوم التصالح مع الانقلاب قائلا :
 
مستعد للتصالح بأي ثمن فأنا تعبان جدا في السجن ..!
 
وتلك بالطبع اشارات للتسليم ورفع الراية البيضاء للعسكر وقد علم أن المطلوب منه هو " الأموال " 
 
ودخوال وخروج عز ثم دخوله مرة أخرى للسجن يؤكد أن المعركة بين الطرفين يبدوا انها ليست سهلة ..!

تعليق الفيس بوك