اعلام المجاري في دولة العسكر..!

الخميس 03 أغسطس 2017 - 12:14 مساءً
###اعلام المجاري النتنة في دولة العسكر### 
يشنون اليوم حملة تشويهية على تونس في إطار تسويق ما اطلق على تسميته بفوبيا اسقاط الدولة التي امر باطلاقها السفاح السيسي تمهيدا لحملته الانتخابية  لرئاسة ثانية وذلك لتخويف المجتمع المصري من مصيرهم القادم و تغطية فشله في إدارة البلاد و تمرير عقلية المؤامرة التي تتعرض لها الدولة و قد تطرقت كل الاذرعة الاعلامية لهذا النظام الفاشي الي التنبيه من الوصول الي ما وصلت اليه تونس من انهيار اقتصادي و فوضى اجتماعية و ازمات سياسية بينما نسيت او تناست هذه الكلاب السائبة كل المصائب الاجتماعية و الاقتصادية التي تعرضت لها مصر زمن حكم هذا السفاح الذي باع الارض و تاجر بالعرض و فرط في المياه و تنازل على ثروات البلاد و اقدم على اكبر جريمة انسانية في التاريخ و ملئ السجون و قمع الاصوات و اوصل بالدولة الي الافلاس حتى اصبحت ديونها الداخلية و الخارجية تفوق الاربعة تريليون جنة و تصل الي حد 136% من الدخل العام و هو المعيار الحقيقي الذي تعلن فيه كل دولة افلاسها ...فإذا كانت كل هذه الحصيلة الكارثية تسعدهم و تجعلهم يتفاخرون بها أمام تونس فلينظروا الي كل التقارير الدولية في شتى المجالات ليعرفوا موقع كل منا و ليعودوا ايضا الي تعليقات خبراء البنك الدولي الذي منحهم القرض الاخير   ليأكدوا من صحة عنق الزجاجة التي كبست على انفاسهم و من خطورة الوضع بصفة عامة الذي ينتظرهم ...فتونس بقدر ما هي مازلت تعاني من ترد الاوضاع الا انها استطاعت بفضل شهامة جيشها الباسل الذي اختار منذ الوهلة الاولى ان يكون الي جانب الشعب التونسي و لم يفكر ابدا في اقتحام الحياة السياسية او السطو على الشرعية و بفضل ايضا نضج فئاتها السياسية ان تبني مؤسستها الدستورية بطريقة حضارية و ان تتوخى التوافق و الشراكة بين الاعداء في بناء الدولة و التقدم و ارساء حياة ديمقراطية صحيحة و ان ترسي برلمانا متنوعا يعبر بقسط كبير على هموم الناس و اهواءهم و يستطيع بكل حرية ان يتابع نشاط الحكومة و ينتقدها ...اما انتهم ايها المتاجرون بدماء الابرياء لم نرى لديكم الا التطبيل للظلم و لم نسمع في بلدكم سوى عن فرعون واحد يقول لشعبه: "ما تسمعوش كلام غيري " و " ينحكمكم يا نقتلكم" 
لقد اصبحتم مهزلة بين الامم تقتاتون من فظلات اسيادكم و تتسولون من دول لتعمروا بها جيوبكم و نسيتم ان الشعب الذي اهنتموه و افقرتموه قد يثور عليكم يوما ما فينتقم منكم شر الانتقام ....الا ان للاستبداد و التكبر و الاضطهاد جولة واحدة و لعودة الحق لاصحابه جولات عديدة
الكاتبة التونسية 
عايدة بن عمر

تعليق الفيس بوك