مباحثات بين وزير خارجية عمان ووزير خارجية الانقلاب في القاهرة ،لبحث أزمة اليمن .

الاثنين 27 يوليو 2015 - 04:01 مساءً
استقبل وزير الخارجية الانقلاب «سامح شكري»، اليوم الاثنين، نظيره العُماني «يوسف بن علوي»، في القاهرة، حيث بحثا الأزمة اليمنية، والهدنة الإنسانية وما يتعلق بإطلاق حوار يمني- يمني. ونقلت شبكة «سكاي نيوز»، عن «شكري»، قوله في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: «بحثنا مع وزير الخارجية العماني الأوضاع في اليمن وسوريا والعراق وليبيا». وبحسب الشبكة، فإن الاجتماع الذي ضم الوزيرين ناقش الأزمة اليمنية وتطوراتها، وما يتعلق بإطلاق حوار يمني يمني، والهدنة الإنسانية، ومحاولات إيصال مساعدات إلى الشعب اليمني، كما تطرقت المباحثات إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. فيما أفادت وكالة الأنباء  الرسمية، بأن «شكري»، أكد خلال اللقاء على عمق العلاقات التي تربط بين مصر وسلطنة عمان ، مضيفا أن القيادات في البلدين تسعى إلى توطيد العلاقات الثنائية ودعم سبل التعاون بين البلدين. وكان التحالف العربي بقيادة السعودية أعلن السبت «هدنة إنسانية» لمدة خمسة أيام تبدأ منتصف ليل الأحد الاثنين، وذلك استجابة لطلب الرئيس «عبد ربه منصور هادي» بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان. وحاولت سلطات الانقلاب في الآونة الأخيرة أن تلعب دورا في الأزمة اليمنية، و ترددت أنباء بشأن وجود محادثات بالقاهرة بين حزب «المؤتمر الشعبي»، الذي يترأسه الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، وأطراف دولية، فيما ترددت أنباء أخرى عن «وساطة» عمانية بين الأطراف المتصارعة بهدف إنهاء الأزمة اليمنية. وتتواجد في القاهرة منذ فترة قيادات في حزب «المؤتمر»، بينها الأمين العام للحزب، «عارف الزوكا»، والأمين العام المساعد، وزير الخارجية الأسبق، «أبوبكر القربي»، وكذلك الأمين العام المساعد، «ياسر العواضي»، وآخرون. وكان بعضهم غادر للمشاركة في محادثات جنيف منتصف يونيو/حزيران الماضي، وقاموا بعدها بجولات خارجية بين موسكو وبيروت ومسقط والقاهرة. وحاول حزب «صالح» قبل أسابيع الترويج لمبادرة تتألف من 11 بنداً، تبدأ بوقف إطلاق النار بين «المقاومة» من جهة والحوثيين وقوات الجيش الموالية لـ«صالح» من جهة أخرى، وتنسحب الأخيرة من المدن التي تجري فيها مواجهات، وفي المقابل تنسحب «المقاومة» إلى خارج المدن، على أن تحل بدلاً عنها قوات من الجيش لم تشارك بالحرب مع أي طرف، وغير ذلك من النقاط، . وكان «شكري» قد أجرى جولة خليجية قبل أيام شملت السعودية والإمارات والكويت، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة، بحسب وكالة الأنباء المصرية الرسمية، غير أن مراقبون قالوا إن الهدف من الزيارة كان محاولة إزالة «التوتر» الذي طرأ على العلاقات السعودية المصرية مؤخرا، وهو ما فشلت فيه الزيارة. ونقلت صحيفة «القدس العربي»، عن مصدر  مصري مفضلا عدم ذكر اسمه قوله «اكتسبت الزيارة إلى السعودية طبيعة استكشافية بشأن حقيقة الموقف السعودي خاصة أنها جاءت بعد أيام من زيارة من وفد حماس بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، فيما سعت القاهرة كذلك إلى تأمين دعم سعودي لاتصالات دبلوماسية مع كافة الأطراف اليمنية سعيا للوصول إلى تسوية سلمية للصراع العسكري هناك

تعليق الفيس بوك