آخر الأخبار
عاجل مقتل الطفل " عمران " برصاص قوات الجيش وهو مع والديه اثناء ذهبما الى السوق فى الشيخ زويد سيف السيسي وذهبه | القضاة يتراجعون عن تدويل القضية بعد تهديد السيسي بسحب كافة الامتيازات المادية التي حصلوا عليها ! الخارجية مصدومة : أعلنت عن أسفها الشديد لعدم الحيادية وتعمد اظهار السلبيات من جانب الكونجرس الأمريكي لخفض المعونة الامريكية الي النصف السيسي يشعل الفتنة بين القبائل لإخلاء سيناء .. ننشر بيان قبيلة الترابين .. تهدد بالرد بقوة علي التجاوزات والانتهاكات وانها تمهل ولا تهمل . هل يستطيع الأزهر إقامة صلاة جمعة عالمية في دولة الفاتيكان او أي دولة من دول الغرب ..؟؟! وتحت غطاء الحرب علي الاسلام قال "اسعد"زياره بابا الفاتيكان تساعد في تجديد الفكر الديني وتضع فكر ديني جديد..!! السكة الحديد اتسرقت | خرجت ولم تعد ... وهيئة السكك تفتح تحقيقا موسعا ..! ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 317 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻘﺘﻞ 30 ﺍﻟﻒ ﺣﺎﺝ يوم عالمي للفاتيكان بمصر الأزهر | إصرار بابا روما على إقامة القداس في الاستاد يعكس الرغبة في إظهار عالمية الكاثوليك في أحضان أكبر بلد عربي مسلم ابو الفتوح:الفاتيكان والازهر كلمتهم توحي بالمحبه وتنبذ العنف والكراهيه

أحمد جاموسة الحمار ..!

الاثنين 23 مايو 2016 - 11:03 صباحاً
وجد الحمار لأول مرة في القرن الأفريقي قبل ما يقارب 12 ألف سنة. جد الحمار الحالي المعروف هو الحمار النوبي، الصومالي، حسب كتاب "كلوتون بروك.. التاريخ الطبيعي للحيوانات الأليفة" طبعة 1999.. مع دخول القرن العشرين، تخلى الناس عن استعمال الحمير كوسيلة عمل، باستثناء المناطق الريفية والفقيرة.. تكفى ثقة الحمار بصاحبه، لكي يكون المعين المخلص.. يتواجد حاليًا 44 مليون حمار في العالم، 11 مليونًا منها فقط في الصين، تتبعها باكستان، إثيوبيا والمكسيك، وأكثرها إذلالا في مصر لكن عددها أكثر، نظرًا لأنها ليست ضمن الإحصائيات.. ما زال الحمار يستعمل في أعمال أجداده، قبل 6000 سنة، النقل أهمها.. بشكل خاص، يعتبر الحمار صديق المهربين، تهريب بنزين، أسلحة أو مواد غذائية، صفات الحمار المذكورة تساعدهم كثيرًا.. استعمال الحمار في التهريب، قابله استعمال في الترهيب، أفغانستان، والعراق ـ مثلا ـ حيث يربط بألغام وقنابل موقوتة لتفجيره عن بعد.. وتم استخدامه مثلاً بواسطة الفلسطينيين في اشتباكاتهم مع الإسرائيليين حين قاموا بحمل الطوب والبلور الصغير والأسلحة ونقلها إلى الرماة. وأحيانًا يقوم الحمار بهذا بمفرده ويعود لصاحبه بمفرده أيضًا ليعيد التحميل، ومن ثم في توصيل شحنة جديدة.. اكتشف خبراء صينيون إمكانية الاستفادة من جلود الحمير المصرية في مجالات اقتصادية وطبية أيضًا، حيث أثبتت الدراسات العلمية أنه يمكن استخلاص عقاقير ومنشطات جنسية من جلود الحمير دون أية آثار جانبية.. قامت شركة مصرية بالتعاون مع شركة صينية بتقديم عرض مفاده إقامة مجزر خاص ومزرعة حمير ومصنع لإنتاج معلبات طعام للحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب من لحم الحمير. بالإضافة إلى استغلال ألبان الحمير في إنتاج الأدوية نظرًا لما فيها من مضادات حيوية نادرة وفقًا لما قاله حامد سماحة رئيس هيئة الخدمات البيطرية. أما ممدوح مكي عضو المجلس التصديري للجلود ورئيس غرفة دباغة الجلود السابق فقال إنه يتم استغلال لحم الحمير بعد أخذ جلده والاستفادة به في إطعام الحيوانات الجارحة والحيوانات المتوحشة كالسباع والنمور في حديقة الحيوان. يعتبر لفظ حمار من الشتائم السوقية الشائعة في كثير من مناطق العالم وخصوصًا المناطق العربية، لوصف شخص بالغباء. أما في أوروبا الغربية، إضافة لسابقه، دليل أيضًا على العمل المضني، دون مردود لائق أو حتى تمعن في طبيعة الشغل.  في اليونان يطلق وصف الحمار (γαϊδούρι, غايدورى) على الشخص الوقح أو الذي تعوزه الأخلاق. ومؤخرًا، تزايد الاهتمام مع التقدير لهذا الحيوان، المطيع لسيده والخاضع لمن يركبه ويسوقه.. فأغنية مطرب الصالات والملاهي سعد الصغير التي نصها: أحبك يا حمار تشيد بصفاته كحيوان خانع وذليل يفعل ما يؤمره به من يقدم له البرسيم كل صباح. يشبه الحمار بشكله العام الحصان لكنه أصغر حجمًا وأقرب إلى البغل، له رأس كبير وذيل قصير ينتهي بخصلة شعر، حوافره صغيرة وأذناه طويلتان. وتسمى أنثى الحمار أتانا والصغير جحشًا. إضافة مهمة: نُهَاقُ الحمار: صوته. والنَّهِيقُ: صوت الحمار، فإذا كرّر نَهيقه واشتدّ قيل: أَخذه النُّهاقُ. ونَهَقَ الحمار يَنْهِقُ ويَنْهَقُ ويَنْهُق؛ الضم عن اللحياني، نَهْقاً ونَهِيقاً ونُهَاقاً وتَنْهاقاً: صوَّت. والنّاهِقُ والنَّواهِقُ من الحمير: حيث يخرج النُّهاق من حلوقها. والجَحْشُ: ولدُ الحمار الوحشى والأَهليّ.. وتزاوج الحمير بينها يعطى حميرا مختلف أصنافها، أما تزاوج الحمار الذكر مع أنثى الحصان، الفرس، فيعطينا بغلا، والبغل، صفة للذكر والأنثى منها، عقيم لا يلد. هذا النص "على مسئوليتي".. وعلى مسئولية المصدر: موسوعة "ويكيبيديا" على الإنترنت. محمود سلطان .

تعليق الفيس بوك