"بلال" نجل أردوغان..يروي قصته كشاهد عيان على أجواء ليلة الانقلاب الفاشل.

الأحد 31 يوليو 2016 - 04:51 مساءً
كتب جمال الهواري

 في تصريح صحفي، بولاية قيصري، اليوم الأحدقال بلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معلقا على المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو الجاري إن "الأوضاع الأمنية لم تكن جيدة حينما كان رئيسنا على متن الطائرةإلا أنه (أردوغان) رغم كل هذه المخاطر أظهر أنه زعيم شجاع وأثبت أن شعبنا يستحق قائدا مثله" حيث تطرق بلال إلى ليلة 15 يوليو الجاري، والأحداث التي جرت مشيدا بدور الشعب التركي الذي تصدى للمحاولة الانقلابية  وأشار إلى أنه توجه إلى مطار "أتاتورك" الدولي عقب قرار الرئيس أردوغان التوجه من فندق كان يقيم به ليلة 15 يوليو/الجاري، بمدينة "مرمريس" بولاية موغلا إلى إسطنبول مضيفا: "وصلت إلى المطار بصعوبة من خلال سلك شوارع فرعية وعند وصولنا إلى المطار لم تكن الأوضاع الأمنية جيدة" وأضاف: "نحن كشعب كنا شاهدين خلال ليلة محاولة الانقلاب على الأجواء التي سادت خلال معارك جناق قلعة (عام 1915 بين الدولة العثمانية والحلفاء)، ورأينا الناس الذين دافعوا عن استقلال البلاد، وأحييينا روح شهداءنا الذي ضحوا في حرب الاستقلال"  وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو  محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيه وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة و  قوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية بهدف السيطرة على مفاصل الدولة الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

تعليق الفيس بوك