ازمه كارثيه ؛نقص المحاليل تهدد حياة المرضي هذا وننتظر تدخل الجيش لحل الازمه علي غرار لبن الاطفال

الجمعة 02 سبتمبر 2016 - 12:33 صباحاً
images

حنان عامر

بالفيديو الوزير يخدع الشعب والجيش يفتعل ازمات يقوم هو فيها بدور المنقذ بشعار وطني مزيف  فالاساس  هو التربح واحكام قبضته علي رقاب الشعب فبعد ان اغلق اكبر مصنع لصناعه المحاليل بشكل تعسفي ظهرت الازمه

الجيش بمنتهي البراءه لا يعرف سبب الازمه والحكومه الشريفه لا تستطيع حلها  حتي تفاقمت والقوا التهم  علي الدولار والسوق السوداء هذا ومن المنتظر قريبا تدخل الجيش لحل الازمه علي غرار لبن الاطفال ببيع مايخزنه باسعار اغلي للتربح ثم  اسناد  صناعه المحاليل الي الجيش بعد ان اغلق اكبر مصانعها بشكل تعسفي

واصبح الجيش هو مفتعل الازمات وهو من يحلها  للسيطره علي الاقتصاد فيصبح لا غني للشعب عنه  اصبحت  حياه او موت

وقالت  نقابة الصيادلة أن الشركات المنتجة للمحايل الطبية تبيع المحاليل في السوق السوداء، كما كشف أيضا الدكتور عصام عبد الحميد، عضو مجلس نقابة الصيادلة، أن السوق يعاني نقص 50% من المحاليل الطبية؛ بسبب  الإغلاق التعسفي لكبري الشركات المصنعة لها.

ورغم أن الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، يطالب بضرورة توفير جميع أنواع المحاليل الطبية وضبط السوق، كما أهاب بمباحث التموين وجهاز حماية المستهلك سرعة شن حملات تفتيشية على المحال التي تتاجر في المحاليل خارج التسعيرة الرسمية، وفي ظل تعهد الوزارة بتوفير ما يقرب من مليون ونصف عبوة من المحاليل الطبية الوريدية، إلا أن الأزمة مازالت قائمة، والمحاليل الطبية غير موجودة بالأسواق، ما يمثل خطورة بالغة على حياة المرضى.طبعا للترتيب لتدخل الجيش لحل الازمه 

وأكد الدكتور راضي أحمد، أستاذ الأورام، وجود نقص حاد في المحاليل الطبية، على رأسها محاليل الجفاف والجولوكوز، التي يحتاجها المرضى ممن لا يستطيعون تناول الطعام لفترات طويلة، وتعد المحاليل غذاءهم الأساسي، حتى استعادة جزء من عافيتهم.

وأضاف أن مرضى الأورام يعتمدون على المحاليل الطبية بصورة كبيرة، خاصة أن الغالبية ينتابهم حالات نفسية سيئة، ويمتنعون عن تناول الطعام، ومنها يكون الاعتماد الأساسي على محاليل الجفاف وغيرها، مطالبا وزارة الصحة بسرعة التدخل لحل الأزمة وتوفير كميات مناسبة من المحاليل الطبية في جميع المستشفيات لإنقاذ ملايين المرضى.

https://youtu.be/CIqgIoQ7cHQ

تعليق الفيس بوك