مير قاسم...... ايقونة للحرية ومقاومة الاستبداد

الاثنين 05 سبتمبر 2016 - 02:03 مساءً
واضاف في حديثه لقد ظنوا عندما أعدموا سيد قطب أنهم سيقضون على فكرته وسيجهزون على دعوته ولكنهم – كما يفعل الطغاة في كل زمان ومكان – خلدوا من حيث لم يحتسبوا اسمه ونشروا من حيث لا يقصدوا فكرته وعرفوا الناس من حيث لا يرجون بدعوته. وها هم اليوم يفعلونها مع الزعيم القائد الشهيد بإذن الله مير قاسم ليصبح رمزا لمقاومة الظلم وأيقونة لمواجهة الطغيان وعلامة على الثبات على طريق أهل الحق، ليدفع هو وإخوانه في الجماعة الإسلامية ببنجلاديش ضريبة تصديهم للمشروع الصهيوني ودعمهم لقضية الأمة المركزية “فلسطين”. وأشار في كلامه إلى أنه قد مضى مير قاسم إلى الدار الآخرة كما يمضي كل يوم الملايين ولكنه غادر الدنيا لا كما يغادر الضعفاء، بل غادر عزيزا كريما بعد أن وفى وأدى الأمانة وليحمل الراية من بعده إخوانه ليس في بنجلاديش وحدها ولكن في كل أرض وفي كل مصر. وشدد علي أننا سنظل على الطريق لا نبدل ولا نغير بحول الله حتى نلقى الله شهداء أو تنتصر بنا دعوته. “وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا”.                                                والله أكبر ولله الحمد .

تعليق الفيس بوك