آخر الأخبار
عاجل مقتل الطفل " عمران " برصاص قوات الجيش وهو مع والديه اثناء ذهبما الى السوق فى الشيخ زويد سيف السيسي وذهبه | القضاة يتراجعون عن تدويل القضية بعد تهديد السيسي بسحب كافة الامتيازات المادية التي حصلوا عليها ! الخارجية مصدومة : أعلنت عن أسفها الشديد لعدم الحيادية وتعمد اظهار السلبيات من جانب الكونجرس الأمريكي لخفض المعونة الامريكية الي النصف السيسي يشعل الفتنة بين القبائل لإخلاء سيناء .. ننشر بيان قبيلة الترابين .. تهدد بالرد بقوة علي التجاوزات والانتهاكات وانها تمهل ولا تهمل . هل يستطيع الأزهر إقامة صلاة جمعة عالمية في دولة الفاتيكان او أي دولة من دول الغرب ..؟؟! وتحت غطاء الحرب علي الاسلام قال "اسعد"زياره بابا الفاتيكان تساعد في تجديد الفكر الديني وتضع فكر ديني جديد..!! السكة الحديد اتسرقت | خرجت ولم تعد ... وهيئة السكك تفتح تحقيقا موسعا ..! ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 317 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻘﺘﻞ 30 ﺍﻟﻒ ﺣﺎﺝ يوم عالمي للفاتيكان بمصر الأزهر | إصرار بابا روما على إقامة القداس في الاستاد يعكس الرغبة في إظهار عالمية الكاثوليك في أحضان أكبر بلد عربي مسلم ابو الفتوح:الفاتيكان والازهر كلمتهم توحي بالمحبه وتنبذ العنف والكراهيه

مالا تعرفه عن الحجاج بن يوسف الثقفى (الطاغية المفترى عليه)مات ولم يكن معه سوى ثلثمائة درهم

الأربعاء 23 نوفمبر 2016 - 07:09 مساءً
اشهر ماقاله الحجاج

اشهر ماقاله الحجاج

كتب : حازم رضا

في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف، وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرأن الكريم , دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا.

 


حفظ الحجاج القرأن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين، مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وغيرهم، ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان، شأنه في ذلك شأن أبيه.
وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته؛ حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب، فشب خطيبا، حتى قال عنه 
أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري، ومن الحجاج"، 
وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان.



مناقب الحجاج

قام الحجاج بكثير من الاصلاحات التي تخدم الاسلام ومنها:

*
أمر بعدم النوح على الموتى في البيوت، وبقتل الكلاب الضالة، ومنع التبول أو التغوط في الأماكن العامة.

*
منع بيع الخمور، وأمر بإهراق ما يوجد منها.

*
عندما قدم إلى العراق لم يكن لأنهاره جسور فأمر ببنائها

*أنشأ عدة صهاريج بالقرب من البصرة لتخزين مياه الأمطار وتجميعها لتوفير مياه الشرب لأهل المواسم والقوافل.

*
كان يأمر بحفر الآبار في المناطق المقطوعة لتوفير مياه الشرب للمسافرين.

*
ومن أعماله الكبيرة بناء مدينة واسط بين الكوفة والبصرة، واختار لها مكانا مناسبا، وشرع في بنائها سنة (83هـ = 702م)، واستغرق بناؤها ثلاث سنوات، واتخذها مقرا لحكمه.

*
كان الحجاج يدقق في اختيار ولاته وعماله، ويختارهم من ذوي القدرة والكفاءة، ويراقب أعمالهم، ويمنع تجاوزاتهم على الناس، وقد أسفرت سياسته الحازمة عن إقرار الأمن الداخلي والضرب على أيدي اللصوص وقطاع الطرق.

*
يذكر التاريخ للحجاج أنه ساعد في تعريب الدواوين، وفي الإصلاح النقدي للعملة، وضبط معيارها، وإصلاح حال الزراعة في العراق بحفر الأنهار والقنوات، وإحياء الأرض الزراعية، واهتم بالفلاحين، وأقرضهم، ووفر لهم الحيوانات التي تقوم بمهمة الحرث؛ وذلك ليعينهم على الاستمرار في الزراعة.

*
ومن أجل الاعمال التي قام بها اهتمامه بنقط حروف المصحف وإعجامه بوضع علامات الإعراب على كلماته، وذلك بعد أن انتشر التصحيف؛ فقام "نصر بن عاصم" بهذه المهمة العظيمة، ونُسب إليه تجزئة القرآن، ووضع إشارات تدل على نصف القرأن وثلثه وربعه وخمسه، ورغّب في أن يعتمد الناس على قراءة واحدة، وأخذ الناس بقراءة عثمان بن عفان، وترك غيرها من القراءات، وكتب مصاحف عديدة موحدة وبعث بها إلى الأمصار.

 

 



اختلف المؤرخون في تحديد شخصية الحجاج بين ذم او مدح, وتأييد ورفض لسياسته
 

واقول


ان عصره كان مشحونا بالفتن ولجوء خصوم الدولة الى السيف في التعبير عن معارضتهم فمن يحكم على الحجاج دون النظر لتلك الفتره فقد يخرج بـ نتيجة غير موضوعيه وغير منصفه عن الحجاج لا يخفى ابدا اسلوبه الحازم واسرافه في قتل الخارجين عن الدولة ولكن لو نظرنا الى هذا الامر بطريقة اخرى لوجدنا انها هي السبب باستقرار امن وسلام الدولة الاسلاميه واخماد الفتن والقلاقل   ولولا تلك الشدة لما استقر الوضع بالبلاد الاسلاميه ..ولأصبح الخطر يداهم البلاد من كل صوب فكان ظهور الحجاج وما يتحلّى به من حزم ضروريا في تلك الفتره

 



هناك من انصفه من المؤرخين وعلى رأسهم ابن كثير ..فيقول

إن أعظم ما نُقِم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء، وكفى به عقوبة عند الله، وقد كان حريصا على الجهاد وفتح البلاد، وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القرآن؛ فكان يعطي على القرأن كثيرا، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا 300 درهم").
توفي الحجاج بمدينة واسط في (21 من رمضان 95هـ = 9 من يونيو 714م).

قال عنه الحسن البصرى ان الحجاج وقف يوما ورفع يديه الى السماء قائلا اللهم ان الناس يزعمون انك لن تغفرلى فاغفرلى 

تعليق الفيس بوك