آخر الأخبار
عاجل .. قرار جمهوري بالموافقة علي قرض كويتي بقيمة 30 مليون دينار كويتي .. "أليس منكم رجل رشيد" !!! مصر تغرق في الديون .. لماذا فكر الصهاينة في عمل الجدار العازل والمستوطنات فكروا في جبال سيناء الأسمنتية برلماني ؛ "للأسف السيسي سايب الحكومة تلعب فى الشعب، وإحنا مبيقناش عارفين نودي وشنا فين من الناس". مواطن مصري :"ماهي اخطاء الاخوان حتى نحاسبهم. ؟!! فلماذا اسبانيا هي الأولي في إنتاج زيت الزيتون وليست سيناء ؟! حدثت مرة واحدة في تاريخ الأرض ولن تتكرر ثانية أبدا قال تعالى( فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة) هناك تجلي رب الكون وكلم الله نبيه موسي عليه السلام مواطن مصري يكتب :"مجلس العلماء بالأزهر يقول ان الهجوم على الأزهر يهدف الى تدمير الامة. الان تقولون هذا الكلام وقد ساندتم الخروج عن الشرعية؟ نصار منع النقاب داخل الجامعة للتطرف ويرفض منع البنطلون المقطع لانه حرية شخصية . صاحب احدى محطات الوقود فى الولايات المتحدة الامريكية يكتب لوحة ( آسفون لا يوجد وقود ) وذلك أثناء أزمة البترول عام 1973م الجاجه وسيله المتبرعه بكل اموالها للسيسي:السيسي سقاني الشاي بيده ، ومغردون بالسم الهاري!!

التقرير الأخطر , موقع اسرائيلى يتحدث عن الثورة : مصر والعالم العربى على موعد مع ثورة وشيكة

الأحد 04 ديسمبر 2016 - 05:16 مساءً
مصر على موعد مع ثورة وشيكة

مصر على موعد مع ثورة وشيكة

كتب : حازم رضا

توقع تقرير إسرائيلي حديث، وقوع احتجاجات جديدة في مدن عربية لتشكل بذلك موجة ثورية التي اندلعت منذ خمس سنوات، مؤكدًا أن الأوضاع في مصر تنبأ بذلك.

 

وقال موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي إن موجة جديدة من الربيع العربي بدأت تتشكل بعد مرور 6 أعوام على اندلاع الموجة الأولى في ديسمبر 2010، وذلك في ظل استمرار الأنظمة القمعية في خنق الحريات، وعدم الإنصات لأصوات المعارضة.

وأشار الموقع إلى مناقشة مجلس الوزراء المصري في ديسمبر 2010 نتائج استطلاع للرأي أجري بين الشباب، وأظهر أن 16% فقط بين 18-29 صوتوا في الانتخابات، وأن 2% فقط سُجلوا في العمل التطوعي. ووصل  لنتيجة مفادها أن جيل الشباب أصبح لا يبالي بشيء، لكن الوزراء لم يفعلوا أي شيء حيال تلك النتائج الخطيرة.

بعد أسابيع قليلة تدفق الشباب المصري في الشوارع وأسقط نظام الرئيس حسني مبارك.

وأشار الموقع إلى أن تقريرا جديدا للأمم المتحدة حول التنمية في العالم العربي، نشر في 29 نوفمبر، يظهر أن الأنظمة العربية لم تستخلص الدروس من تلك الفترة. فبعد سنوات من الثورات التي أسقطت أربعة حكام عرب، لا تزال الأنظمة تخنق أية شرارة معارضة في مهدها.

وتابع :”عندما تفشل الدول في أدائها، يبدأ الشباب في الانحياز أكثر للدين، والقبيلة أو الطائفة التي ينتمون إليها، أكثر من انحيازهم للدولة. في 2002 كانت هناك خمس دول عربية غارقة في صراعات عنيفة. الآن وصلت إلى 11 دولة.

وحتى 2020، كما يتوقع التقرير، سوف يعيش ثلاثة من بين كل أربعة شبان عرب في دول تواجه نزاعات”.

وبحسب التقرير الأممي يبلغ تعداد الشباب العربي (بين 15- 29) 105 مليون ويتزايد بشكل سريع، لكن البطالة والفقر والتهميش يتزايدون بشكل أسرع. فنسبة البطالة 30% أي تزيد عن ضعف المتوسط العالمي 14%. ونحو 50% من النساء العربيات الشابات يفشلن في العثور على عمل، مقارنة بالمعدل العالمي 16%. مع ذلك ظل الحكم مقتصرا على أبناء النخبة الذين توارثوا مناصبهم.

و“يشعر الشبان بالتمييز والإقصاء”، جاء في التقرير، الذي أشار إلى “ضعف التزامهم بالمحافظة على المؤسسات الحكومية”. وتذهب وعود الكثير من الزعماء العرب سدى، فيما يلقون بمسئولية الاهتمام بمشاكل الشباب على وزارات كوزارة الرياضة.

وقال أحمد الهنداوى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب “نحن في وضع سيء للغاية أكثر من الفترة التي سبقت الربيع العربي”.

وبحسب الموقع الإسرائيلي، تميل الأنظمة العربية للرد على التهديدات الأمنية بواسطة تشديد قبضتها. وتستغل الحكومات الأموال المخصصة للتنمية لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية من مصادر خارجية.

وفي ظل غياب أي حراك اجتماعي، اعتاد الشباب العرب في الماضي السفر خارج بلاده، لكن هذه الإمكانية لم تعد متاحة حاليا، ورغم تظاهر الجامعة العربية بالأخوة، يصعب أن تجدي دولة بين الدول الـ 22 الأعضاء تسمح بالسفر المتبادل بدون تأشيرة.

حيث الدول متورطة في صراعات، ويعيش الكثير دون حرية حركة في مناطق محددة في وطنهم. هذه العوائق البيروقراطية، التي يبدو أنها تأتي لأسباب أمنية، هي سيف ذو حدين “في اللحظة التي أمنع فيها شخصا مهجرا أو معدما من السفر للعمل، فإني أحوله لضحية وهدف لإيدولوجيا متطرفة” كما يقول جاد شعبان معد التقرير، مضيفا أن الكثير من الشباب المثقف يهرب من هذا الوقع عبر قوارب الموت.

وخلص “ذا ماركر” إلى أنه ورغم أن الشباب العربي يميل للتصويت في الانتخابات بشكل أقل من نظرائه في العالم، فإن الكثيرين منهم مستعدون للخروج في تظاهرات احتجاجاية. وبحسب التقرير الأممي تأتي دورات الاحتجاج في البلدان العربية كل 5 سنوات، وكل دورة تكون أعنف من سابقاتها، لذلك يبدو أن الموجة القادمة اقتربت وباتت مستحقة.

إذ يفضل الشباب العربي الطرق الأكثر مباشرة وعنفا، لاسيما حيث يصلون لقناعة مفادها أن الطرق الموجودة للمشاركة السياسية والمساءلة ليست ذات جدوى.

والجيل الجديد – بحسب التقرير- هو الأكبر والأكثر ثقافة وتمدنا في تاريخ العالم العربي. وبفضل وسائل التواصل الاجتماعي فإنه على تواصل مع العالم أكثر من المعتاد.

 

تعليق الفيس بوك