جمال علام يكشف أسرار سقوط عدو المسلمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية بالنمسا بعد تصريحاته عن أردوغان وسلمان ..!

الاثنين 05 ديسمبر 2016 - 08:20 مساءً
جمال علام في برنامج في المنتصف

جمال علام في برنامج في المنتصف

كشف الصحافي والمحلل السياسي جمال علام المتخصص في السياسة النمساوية عن أسرار المفاجأة الكبيرة التي أحدثت دويا هائلا في أوروبا بعد سقوط مرشح اليمين ممثل حزب الحرية نوربرت هوفر ونجاح المرشح المعتدل بحزب الخضر سابقا فان ديربيلين .
 
واعتبر علام ما حدث مفاجأة أحدثها الخروج المثير للشعب النمساوي للمشاركة في الانتخابات على الرغم من منصب الرئاسة الشرفي في النمسا  لكن مواطني النمسا أحسوا بخطر رجال بوتين في الغرب الأوروبي وشاركوا بكثافة غير مسبوقة لإسقاط اليميني المتطرف . 
 
وفي تحليله لأسباب السقوط لليميني أوفر رغم أن استطلاعات الرأي كلها كانت في صالحه قال جمال علام لبرامج في المنتصف  عبر فضائية القناة :
 
ان اللقاء الأخير الذي جمع بين المرشحين الرئاسيين كان بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير وفي عرف السياسة ربما تأت تصريحاتك الأخيرة لتهزم مشوارا طويلا في الدعاية الانتخابية وقد ظهر المرشح اليميني متكبرا متغطرسا وسب نظيره المرشح أكثر من مرة ونعته بالكذاب لثلاثة مرات ، وحينما سئل عن تركبا وهل يمكن أن يقوم بزيارتها فقال أنه من المستحيل أن يزور تركيا أو يكون هناك أي علاقات معها كما لن تطأ قدما أردوغان أرض النمسا ، وقال نفس الكلام عن سلمان السعودية وأنه لن يدخل النمسا أبدا وظهر بخطاب تحريضي ضد المسلمين كخطاب ترامب تماما .
 
وأرجع علام ذلك إلى أن اليمين المتطرف يتصاعد في العالم كبديل للشيوعية التي سقطت منذ زمن ومهد اللوبي اليهودي لصعود اليمين المتطرف وعمل بقوة عليه حتى تبوأ عرش أمريكا حاليا ، ولكن النمسا أفلتت من القبضة اليهودية المدمرة .
 
وأضاف علام في معرض حديثه عن اللوبي اليهودي الذي يستخدم الاعلام كسلاح نافذ في ترسيخ أفكاره ومدى امكانية مواجهة الجاليات المسلمة في الغرب لذلك قال أن الجاليات المسلمة للأسف مواردها ضعيفة بعكس اليهود الذين يتمتعون بإمكانات ضخمة .
 
ويحتاج الأمر إلى الاندماج والاتحاد بين الجاليات المسلمة وبعضها البعض لكي تستطيع الوقوف ضد الاعلام اليهوديى وهناك محاولات لكنها لا ترقى إلى أن تكون مواجه حقيقية على الساحة الاعلامية التي ينفرد بها الاعلام اليهودي المتعصب .

تعليق الفيس بوك