آخر الأخبار
بالفيديو .. لواء الشرطة المعلق الرياضي مدحت شلبي : أجد نفسي مع الكلاب كما لو كنت كلبًا مثلهم .. ودي حقيقة !! "لماذا يلعب النني و لا يلعب كهربا؟" عاجل‘‘قضاء السيسي يحكم بالمؤبد لـ 6 متهمين للتورط في حرق بعض مقار حملة السيسي الانتخابية بالشرقية بالفيديو : التليفزيون المصري يعيد ريجيني للحياة ويبث تسريبا له مع أحد الباعة الجائلين ليوحي بعمالته ويبرر قتله فيورط الداخلية ..! صاحب عمارة يعقوبيان يلقي بكرات النار على كلاب الانقلاب المسعورة في شارع الفضائيات من شباك الثورة ترامب يتصل بالسيسي ‘‘ومعلقون‘‘ ربنا يستر ‘‘هيخربوها ولاد اليهوديه‘‘ روسيا : أمريكا سلمتنا إحداثيات لمواقع «داعش» بريف حلب . لم يقتل ولم يبع أرضا (محتلة ) ويحاكمونه بتهمة خيانة الامانة لسبب سيضحك عليه الانقلابيون ..إنه نتنياهو أيمن نور ينفي إشاعة قرابته بزوجة السيسي وزوجة مبارك قائلا : أنا مسلم ابن مسلم ابن مسلم وزير دفاع اسرائيل يعترف نحن من جئنا بالسيسى وطائراتنا تحارب معه فى سيناء

فضيحة : أقباط يطالبون بعزل شيخ الأزهر لهذا السبب

الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 06:27 مساءً
شيخ الأزهر احمد الطيب

شيخ الأزهر احمد الطيب

كتب : حازم رضا

غياب شيخ الأزهر أحمد الطيب عن جنازة ضحايا انفجار الكنيسة البطرسية رغم إصرار السيسي على حضور رجال الدين، فجر أزمة جديدة في طريق “الطيب”، تكرس عزلته عن نظام الحكم الحالي، خصوصا بعد تباري الفضائيات الموالية للسلطة في توجيه الانتقادات تلو الأخرى للطيب، وقصور دور الأزهر في مواجهة الجماعات المتطرفة .

 

 


وزاد من عمق الأزمة وصف شيخ الأزهر للمسيحيين بأنهم أهل ذمة بشكل فقط، رفع وتيرة غضب الكنيسة التي طالبت الدولة بضرورة تفعيل دورها في تجديد الخطاب الديني وفرض ثقافة تحترم الآخر وتقطع الطريق على النظرة الفوقية التي تتعامل بها مؤسسات دينية رسمية مع المسيحيين والتلويح بسلطان الدولة الفتوي لردع هذه الاتجاهات المتطرفة

 

 .
وجاء غياب “الطيب” عن الجنازة إلي عدم تواجده في مصر بسبب حضوره الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات في الإمارات ، حيث سمع الخبر وهو في طريقه إلي مطار القاهرة وهو ما أثار انتقادات حيث كان يمكن للطيب قطع زيارته للأمارات والعودة للقاهرة بدلا من إنابة وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان بشكل أثار تساؤلات حول غياب الود في علاقة السيسي والطيب وغياب الطيب عن الجنازة ووصفه للمسيحيين بأنه أهل ذمة قوبل بغضب من مؤسسات الدولة التي اعتبرت التصريح غير مناسب ومؤجج لغضب الأقباط وهو ما يعرقل مساع رسمية لاسترضائهم بأي شكل من الأشكال.

 


وهو ما استنكره أمين إسكندر، القيادي في التيار الشعبي والبرلماني السابق، حيث قال: “إن “الطيب” قال في تعليقه علي الحدث: إن المسيحيين أهل ذمة، مشددا على مراعاة ما وصفهم بأهل الذمة؛ لأنه ما زال غير قادر على استيعاب لأن المسلمين والأقباط سواء في وطن واحد، على حد قوله.

 

 

وتساءل: أي بلد وأي دولة نعيش فيها حاليا؟ موضحا أن أهل الذمة مفهوم ديني عن المسلمين ويجب احترامه، مؤكدا أن المصريين جميعا يحكمهم دستور وقانون واحد ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات.

 

 


وعن المطالبة بإقالة شيخ الأزهر، قال البرلماني السابق: “عن أي إقالة يتحدثون عنها بعدما اخترق رئيس الجمهورية الدستور والقانون بإعلانه اسم مرتكب الواقعة قبل النيابة، إحنا لو في قبيلة مش هيحصل كده”.

 


وأشار إلى أنه لا يوجد وكيل أو رئيس نيابة أو قاض يستطيع نفي ما أكده رئيس الجمهورية، وهو ما يعني أن القضية تم إغلاقها على هذا النحو دون معرفة الحقيقة، على حسب قوله.

 


وفي سياق آخر، استبعد النائب عمر حمروش، عضو اللجنة الدينية بالبرلمان، لماذا تتم إقالة شيخ الأزهر، وخاصة وأنه لم يكن داخل مصر وتخلف عن الحضور وإنما كان في مؤتمر يتحتم عليه حضوره.

 


وأضاف “حمروش” أن تعليق “الطيب” علي الواقعة لم يكن فيه أي اهانة وإنما عبر عن مدي التماسك بين جميع فئات المجتمع المصري وبين المسلمين والأقباط مشيرا الي ان شيخ الأزهر رمز للمصريين وكان شيخ الأزهر قال أن الهجوم على الكنيسة البطرسية جريمة وحشية مثلت إيذاء ليس فقط للمسيحيين في مصر، ولكن للمسلمين في شتَّى بقاع العالم، وإلى نبيّ الإسلام فى ذكرى مولده الشريف.

 

 

وأكد الإمام الأكبر، إنه علم بنبأ تفجير الكنيسة البطرسية، التي راح ضحيته كثيرون من المُصلين والمُصليات، وهو في طريقه إلى مطار القاهرة موضحا أن هذه جريمة همجية ووحشية بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن الاعتداء على مُصلين مسالمين في دور عبادتهم، هو جريمة تعف عن اقترافها الوحوش.

 

 


وأضاف “حمروش “أن المسلمين يجب أن يكونوا علي قلب رجل واحد موضحا ان حضور شيخ الأزهر المؤتمر دليل بارز علي عالمية الأزهر ورسالته التي يسعي ان يقدمها الي العالم.

 

 


وأشار إلى أن الأزهر يقدم الدعم لدول العالم المختلفة في مواجهة الإرهاب والعنف والقتل باسم الدين وتكفير المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم وكان انفجار وقع أمس الأول الأحد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية ، وهو ما أسفر عن 23 حالة وفاة 49 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال.

 

تعليق الفيس بوك