آخر الأخبار
عاجل مقتل الطفل " عمران " برصاص قوات الجيش وهو مع والديه اثناء ذهبما الى السوق فى الشيخ زويد سيف السيسي وذهبه | القضاة يتراجعون عن تدويل القضية بعد تهديد السيسي بسحب كافة الامتيازات المادية التي حصلوا عليها ! الخارجية مصدومة : أعلنت عن أسفها الشديد لعدم الحيادية وتعمد اظهار السلبيات من جانب الكونجرس الأمريكي لخفض المعونة الامريكية الي النصف السيسي يشعل الفتنة بين القبائل لإخلاء سيناء .. ننشر بيان قبيلة الترابين .. تهدد بالرد بقوة علي التجاوزات والانتهاكات وانها تمهل ولا تهمل . هل يستطيع الأزهر إقامة صلاة جمعة عالمية في دولة الفاتيكان او أي دولة من دول الغرب ..؟؟! وتحت غطاء الحرب علي الاسلام قال "اسعد"زياره بابا الفاتيكان تساعد في تجديد الفكر الديني وتضع فكر ديني جديد..!! السكة الحديد اتسرقت | خرجت ولم تعد ... وهيئة السكك تفتح تحقيقا موسعا ..! ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 317 ﻟﻠﻬﺠﺮﺓ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺑﻘﺘﻞ 30 ﺍﻟﻒ ﺣﺎﺝ يوم عالمي للفاتيكان بمصر الأزهر | إصرار بابا روما على إقامة القداس في الاستاد يعكس الرغبة في إظهار عالمية الكاثوليك في أحضان أكبر بلد عربي مسلم ابو الفتوح:الفاتيكان والازهر كلمتهم توحي بالمحبه وتنبذ العنف والكراهيه

فهمى هويدى يكشف أخطر ماجاء فى خطاب السيسى عقب تفجير الكاتدرائية

الأربعاء 14 ديسمبر 2016 - 03:32 مساءً
فهمى هويدى

فهمى هويدى

كتب : حازم رضا

كشف الكاتب الصحفي فهمي هويدي عن أخطر ما ورد في حديث عبد الفتاح السيسي في أعقاب التفجير الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية وأودى بحياة العشرات .

 

 

ولفت “هويدي” في مقاله المنشور بـ”الشروق” تحت عنوان “الانتحاريون على أبواب مصر؟”  إلى أن حديث السيسي عن كون الحادث ناتج عن عملية انتحارية : “يعنى أن ثمة تطورا مثيرا آخر بات يطرق أبواب مصر، حيث يضيفها إلى قائمة الدول التى تستهدفها تلك العمليات”، مؤكدًا أن السلطة ترفض الربط بين العنف الذي يتعرض له المقبوض عليهم في السجون وبين اتجاههم للإرهاب.

 

 

وجاء المقال: حين أعلن عبدالفتاح السيسى أن تفجير الكنيسة البطرسية بالقاهرة قام به انتحارى فجر نفسه وسط الجمع المحتشد لصلاة الأحد، فإنه نبهنا إلى أن الأمر أبعد وأخطر مما ظننا. ذلك أننى نوهت فيما كتبت أمس (الثلاثاء ١٢/١٢) إلى أن التفجير يمثل تطورا نوعيا فى خضم الصراع الحاصل. إذ أنها المرة الأولى التى يستهدف الإرهاب فيها تجمعا مدنيا خارج محيط السلطة ورموزها، الأمر الذى يعنى توسيع دائرة الاشتباك والتهديد بحيث تشمل ساحة المجتمع بطوله وعرضه.

 

 

وأشار هويدي إلا أن تصريحات السيسي فى الجنازة أضافت بعدا آخر، لأنه قدم رواية مغايرة لتلك التى شاعت خلال الأربع وعشرين ساعة الأولى، إذ ذكر أن انتحاريا ذكر اسمه هو من قام بالعملية، على خلاف الرواية الأولى التى ذكرت أن شخصا وضع المتفجرات فى المكان المخصص للنساء ثم اختفى. ورغم اللغط الذى أثارته الرواية الجديدة، فإن صدورها عن السيسي يرجح صحتها، حتى إشعار آخر على الأقل. وفى هذه الحالة فإن ثبوت قيام انتحارى بعملية التفجير يعنى أن ثمة تطورا مثيرا آخر بات يطرق أبواب مصر، حيث يضيفها إلى قائمة الدول التى تستهدفها تلك العمليات. وكان المستقر والمتواتر قبل ذلك أنه منذ ثمانينيات القرن الماضى وحتى عام ٢٠١٥ فإن العمليات الانتحارية وقعت فى ٤٠ دولة لم تكن مصر من بينها. فى ضوء المعلومات الأخيرة فإن تفجير الكنيسة البطرسية يعنى أن الإرهاب لا يتجه فقط إلى استهداف قلب المجتمع المصرى، وإنما بصدد تطوير أساليبه بحيث تشمل العمليات الانتحارية أيضا. إلا أنه يخفف من وقع الصدمة نسبيا إن النموذج وافد على دلتا مصر من خارجها. ذلك أن المعلومات التى ظهرت حتى الآن أشارت إلى أن الشاب الانتحارى (محمود شفيق محمد مصطفى) اختفى منذ عامين والتحق بتنظيم أنصار بيت المقدس، الذى أصبح ذراع تنظيم داعش فى سيناء. وهو ما يعنى أنه فعل فعلته إما تأثرا بثقافة التنظيم أو بتعليمات من قيادته (التى لم تعلن حتى الآن مسئوليتها عن العملية).

 

 

وتابع هويدي :أثار انتباهى أيضا فى سيرة الشاب محمود المعلومات التى أوردها موقع «مدى مصر» على لسان المحامية ياسمين حسام الدين التى وكلت للدفاع عنه حين ألقى القبض عليه فى عام ٢٠١٤. إذ ذكرت أنه تعرض للتعذيب الشديد أثناء التحقيق معه حتى كسرت أنفه، وأنه ما إن أطلق سراحه حتى اختفى ولم يعثر له على أثر، حتى ألقى القبض على شقيقه لإرغامه على تسليم نفسه، لكنه لم يفعل. استوقفتنى اللقطة الأخيرة، لأنها تسلط ضوءا يؤيد الفكرة التى تقول بأن التعذيب الذى يتعرض له الشبان فى السجون يدفع بعضهم إلى مزيد من التطرف، ويشكل تربة خصبة لتجنيدهم والتحاقهم بتنظيم داعش. وهو ما أشارت إليه تقارير «مدى مصر» وما نشرته جريدة «الشروق» بهذا الخصوص. وذلك جانب يحتاج إلى دراسة أوفى توفر مزيدا من القرائن والشاهدات. رغم أنه من الثابت مثلا أن جماعة التكفير والهجرة فى مصر خرجت من زنازين الستينيات وأن الجماعة الإسلامية انتقلت من الدعوة العلنية إلى التنظيم السرى والعنف فى السبعينيات بعد قتل اثنين من رموزها على أيدى الشرطة. كما أنه لم يعد سرا أن بعض الشباب الذين عاشوا أهوال فض اعتصام رابعة التحقوا بتنظيمات العنف فى سيناء. مما يؤسف له أن ثمة إصرارا على تجاهل حقيقة العلاقة الوثيقة بين عنف السلطة وبين تنامى ظاهرة العنف والإرهاب. وهو إصرار تجلى فى أصداء الكارثة التى نحن بصددها، حين اتجهت الرياح صوب التشدد فى إجراءات الزجر والمحاكمة العسكرية، رغم أن المتوفر منها يؤدى الغرض وزيادة. أما التفكير

 

فى الإصلاح السياسى الذى يعلى من شأن الحرية والعدل واحترام كرامة الإنسان فلم يتطرق إليه أحد. خلال السنوات الثلاث الماضية جرى تحذيرنا فى مصر من المصير الذى انتهى إليه الحال فى سوريا والعراق. لكن الذين أطلقوه محقين نسوا أن تلك النهاية المحزنة لم تحدث دفعة واحدة، لكنها بدأت بالإصرار على تجاهل الإصلاح السياسى وبمثل ما تشهد مصر الآن من انتهاكات وتجاوزات

 

تعليق الفيس بوك