آخر الأخبار
أم تودع ابنها قبل اعدامه فتموت قبله الرئيس مرسي اليوم : أرفض محاكمتي ومازلت رئيسا لجمهورية مصر العربية .. الثبات علي الحق قوة .. اللهم ثبت عبادك المخلصين.. دعوى قضائيه تطالب بإلزام النائب العام القبض على السيسى وعبدالعال واسماعيل واعتبارهم ارهابيين أبومعلق الأنصارى : صحابى جليل دعا الله لينجيه من بطش قاطع طريق فأرسل الله ملكاً بحربه فقتله قدوم حفيد جديد للرئيس محمد مرسى الملك سلمان يصفع السيسى ويطالب بالوديعه التى أعطاها للانقلاب مقابل نقل تبعية جزيرتى تيران وصنافير للسعوديه 5 سنوات حبس مع الشغل للشيخ ميزو بتهمة إزدراء الاديان .. رسميا : رفح تحت سيطرة داعش ... ارتداء النقاب شرط أساسى للنساء واطلاق اللحيه للرجال عند دخول رفح ومن يخالف سيقام عليه الحد شاهد : قبطى سيناوى الشرطه بتنضرب وتجرى واحنا بنموت مساعد وزير الداخليه لعمرو اديب : مفيش اي ترقب وصول لـ "ابوتريكه" .. وصحف الانقلاب لا يوجد مايمنعه من دخول مصر ولكن يوجد مايمنعه من الخروج منها

ثورة العصا المشتعلة والزحف إلى الميدان الثالث ترعب الانقلاب وتعجل بنجاح الثورة

الأربعاء 11 يناير 2017 - 08:36 مساءً
ثورة العصا المشتعلة

ثورة العصا المشتعلة

فقدت مصر آلاف الشهداء من خيرة شبابها في طريق الثورة الذي ما زال ممتدًا إلى أن يشاء الله أمرًا.. فطريق الحرية لم يمتلئ يومًا بالزهور ولا حتى بالأشواك، لكنه محفوف بمخاطر الرصاص والقنابل الخانقة، لكن الثورات الحقيقية علمت البشرية أن الأحرار ينتزعون حريتهم في النهاية، وأن آلة القتل التي يمتلكها الطغاة ستتوقف يومًا بإرادة الله ثم بإصرار أهل الحق على المضي في طريقهم، ورفع راية الحرية والكرامة لكل إنسان يحيا على أرض هذا الوطن وليس لفئة خاصة من الطغاة وأذيالهم، وتحويل بقية أهل الوطن إلى عبيد يقبلون أقدام الطغاة والجبابرة، ويرضون بما يلقونه إليهم من فتات ولو من تحت نعالهم.
 
 
ولأن الثورة المصرية البيضاء أذهلت العالم كله على مدار سنوات من استمرارها، وما زالت جذوتها مشتعلة  تقلق مضاجع الطغاة، وتجعل أقدامهم مهتزة اهتزازا شديدا لا يبرحون أماكنهم إلا بالسلاح المدجج والحراسة المشددة، وبالقمصان الواقية من صرخات الشعب، فلابد وأن تستمر الثورة المصرية في سلميتها التي أعطت للعالم درسًا يصعب تكراره في التضحية والفداء، ولكن السلمية لا تعني أبدًا تسليم النفس لآلة القتل.
ثورة العصا المشتعلة والميدان الثالث:
 
 
الانقلاب لن يسقط من أي محافظة مصرية سوى في القاهرة، فالقاهرة هي كل مصر، فإذا سقط الانقلاب في القاهرة سقط في مصر كلها، ولن يسقط الانقلاب من أي محافظة أخرى، ولذلك فإن خروج الثوار في محافظاتهم الإقليمية جدواه معدومة تقريبا في إسقاط الانقلاب، ولذلك فالاقتراح بتجمع جميع المظاهرات في القاهرة هو اقتراح يصب في نجاح الثورة، والتجمع ليس معناه أن يلتقي الجميع في ميدان التحرير أو ميدان رابعة، فمن المؤكد أنه سيتم إغلاق الميدانين تمامًا، ومن المؤكد أن القاهرة ستتحول إلى ثكنة عسكرية في ذكرى الثورة في الخامس والعشرين من يناير القادم، ولذلك فلابد من إيجاد ميدان ثالث لتجمع الثوار من المحافظات المختلفة، ويتم التحرك من خلال هذا الميدان لتتفرع في القاهرة بدون أن تتفرق.
 
وقد قال أحد الثوار ببورسعيد أنهم كما خرجوا يتحدون حظر التجوال الذي اضطر لفرضه الرئيس مرسي إبان أحداث بوسعيد الدامية، ثم عرفوا فيما بعد أنها كانت جزءًا من مؤامرة العسكر ضد الرئيس؛ أنهم سيخرجون في يناير القادم وهم يحملون العصي المشتعلة ليستدفئوا بها في هذا البرد القارص، وليحرقوا أعلام أمريكا وإسرائيل ليعرف العالم أن الثوار عرفوا جيدًا من وراء الانقلاب؛ ومَن مِن مصلحته أن تظل الشعوب العربية والشعب المصري على وجه الخصوص يعيش تحت وطأة الديكتاتورية وحكم الطغاة.
 
 
ويبدو في الأفق أن الثورة القادمة التي يرجح أن تكون مشهودة ستتبنى أشياء مبدعة ترعب الانقلاب حتى أنهم يخططون لاحتلال جميع ميادين القاهرة وإلقاء كتائب الجنود في الشوارع قبل تاريخ ذكرى الثورة بيومين لكنهم ما زالوا يخشون من أن  يكون عدد الثوار أكبر من الاحتمال؛ ويخشون من رفض الجنود لإطلاق النار على حشد مهول من البشر، ولا تنسوا أن الرعب جندي من جنود الله.
 

تعليق الفيس بوك