آخر الأخبار
أم تودع ابنها قبل اعدامه فتموت قبله الرئيس مرسي اليوم : أرفض محاكمتي ومازلت رئيسا لجمهورية مصر العربية .. الثبات علي الحق قوة .. اللهم ثبت عبادك المخلصين.. دعوى قضائيه تطالب بإلزام النائب العام القبض على السيسى وعبدالعال واسماعيل واعتبارهم ارهابيين أبومعلق الأنصارى : صحابى جليل دعا الله لينجيه من بطش قاطع طريق فأرسل الله ملكاً بحربه فقتله قدوم حفيد جديد للرئيس محمد مرسى الملك سلمان يصفع السيسى ويطالب بالوديعه التى أعطاها للانقلاب مقابل نقل تبعية جزيرتى تيران وصنافير للسعوديه 5 سنوات حبس مع الشغل للشيخ ميزو بتهمة إزدراء الاديان .. رسميا : رفح تحت سيطرة داعش ... ارتداء النقاب شرط أساسى للنساء واطلاق اللحيه للرجال عند دخول رفح ومن يخالف سيقام عليه الحد شاهد : قبطى سيناوى الشرطه بتنضرب وتجرى واحنا بنموت مساعد وزير الداخليه لعمرو اديب : مفيش اي ترقب وصول لـ "ابوتريكه" .. وصحف الانقلاب لا يوجد مايمنعه من دخول مصر ولكن يوجد مايمنعه من الخروج منها

عندما ينافق الحمار..!!

الأربعاء 11 يناير 2017 - 09:57 مساءً
.انبرى الدهماء والمغفلون ينددون ويشجبون ما كان من تفجير الكاتدرائية وكائني أرى للحاج كوفي أمين عام الأمم المتحدة ألاف الصور الباهتة التي لا تسمن ولا تغنى من جوع فكم من المسلمين يموتون كل يوم و لحظة لا يخرج من يدين ويستنكر فقد هان دم المسلم في كل مكان حتى أضحى بلا قيمة بلا تعويض.و إن كنت من غير المسلمين كان لأهلك الحظ الوافر فبداية التعويض100000 ألفا جنيه في حال الوفاة الغير طبيعية المسلمين الذين يتعرضون للإبادة الجماعية بأبشع الصور لا تجد احد يتحرك ! فهل يعي الحمار المنافق أن نفاقه بلا ثمن وان احد لا يراه  ولا يعيره اهتمام . قال تعالى الله في كتابه ملخصا القضية " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " فإذا استوقفك ذلك فعليك أن تستيقظ وتعرف المحاور الثلاثة التي يريدون بها هدمك عبر ثلاثية المبشر "العامل الديني والثقافي"  "التاجر" والعسكري "منظومة تعمل في تناغم يتحرك بها الغرب للهيمنة عليك قد تتغير الأدوار على المسرح حسب معطيات الأحداث ودائما يبقى المبشر في القلب منها  .أما التاجر فقد كشفت عنه ألاف المراكز البحثية مستغلا الشركات العالمية العابرة للقارات المهيمنة على الثروات مثل سيطرتها على حركة البنوك وحركة الملاحة الجوية فيدفع المسافر من مكة إلى المدينة أو من القاهرة إلى أسوان ضرائب لهم طبقا لقوانين حركة الملاحة المنظمة لتصب في جيب اليهود والصهيونية العالمية محركة المشهد العام ما أشار إليه الدكتور يوسف الحسن أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية من تجزر المفاهيم التوراتية في السياسية الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية للسيطرة على العالم الإسلامي ما يفسر غزو العراق بوابة الهلال الخصيب ويعزز مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي " الراعي الرسمي للإحداث " أنها دولة صغيرة ولا تملك القدرة الكافية من الطاقة البشرية لنشرها عبر مساحة جغرافية كبيرة " من النيل إلى الفرات " فكان من المنطقي زرع أنظمة تجاوزت 95%  خائنة وعميلة  في البلدان العربية لا تملك من أمراها  سوى الذهاب إلى الحمام تعمل لحساب هذا الكيان  الصهيوني الذي دعم دول منها إيران والإمارات ومليشيات نتذكر منها على سبيل المثال حزب الله في لبنان والحوتين والحشد الشيعي وبعض الاثنيات الأخرى التي تلعب دورا محوريا لصالح إسرائيل وطبقا لمفاهيم العلوم السياسية يلعب النظام الحاكم في الإمارات دورا هام في هذا الإطار ما يسمى  "بالدولة الخنجر"  فتراهم تجاوزوا كل الحدود في محاربة كل ما هو إسلامي من دول وحركات ودورها واضح في القضاء على حركة الإخوان المسلمين في مصر والحركات الإسلامية  في ليبيا ومالي والصومال إلى الحد الذي جعلها تتحالف مع صربيا فقط لتهديد الأمن القومي التركي . في ذات الصلة كشف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا عن أسره لعدد تجاوز الثمانية من الجود الإسرائيليين ليكتمل بذلك الركن الثالث في المثلث "العسكري" من خلال آلة الحرب وتدمير المنطقة فهل يعي النظام الحاكم في الإمارات أنه يحارب الإسلام نفسه ؟ يبدو أن الأمر لا يشغل جانب من الاهتمام المهم رضا اليهود والصهيونية العالمية التي تدعم لهم أساس الملك. أما عن دور الشعوب الإسلامية والعربية فهي مغيبة فقد تجزر فيهم الأمية بشكل مرعب فمصر تعدت فيها الأمية 45% ما جعلها وغيرها صيدا سهلا تسيطر علية وسائل الإعلام الموجة من خلال المال السياسي الفاسد لإتاحة الفرصة للخرائط والمشاريع الاستعمارية وسعيها إلى تقسيم المقسم تحت شعار " الإرهاب الإسلامي " لتمسى الحرب لا شك فيها على الإسلام نفسه باليات عدة تجلت في دعم الأقليات المسيحية والشيعية من حزب الله والحشد الشيعي وما يفعلونه في العراق وسوريا واليمن ليس ببعيد وتراهم يغضون الطرف بل وينعتون الإسلام والإسلام السني بالإرهاب في كافة وسائل الإعلام المتصهينة مدعومة من أنظمة عميلة خائنة . يدرك المتابع أن لا مجال للشك في أن المنطقة تتحرك نحو مصير مظلم إذ لم تتحرك الشعوب الإسلامية وفق مشروع إسلامي واضح المعالم يقوده علماء الأمة لإيقاف عجلة الخراب التي باتت على الأبواب                           
                                                                                                             بقلم / ابن حميدو

تعليق الفيس بوك